وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُو الشَّيَاطِينُ عَلَى
 
مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ
 
وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ
 
النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى
 
الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ
 
وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا
 
إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلَا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ
 
مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ
 
وَزَوْجِهِ وَمَا هُم بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ
 
أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا
 
يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا
 
لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ
 
مِنْ خَلَاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ
 
أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ  
 
 
 
 
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
 
وَأَخْرِجُوهُم مِّنْ حَيْثُ أَخْرَجُوكُمْ
 
وَالْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ
 
وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِندَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
 
حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِن قَاتَلُوكُمْ
 
فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ  
 
 
 
 
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ
 
وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ فَإِنِ انتَهَوْا
 
فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ  
 
 
 
 
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ
 
قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَ
 
صَدٌّ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ
 
 
وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ
 
مِنْهُ أَكْبَرُ عِندَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ
 
مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ
 
حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ
 
اسْتَطَاعُوا وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ
 
عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ
 
حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَ
 
الْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ
 
فِيهَا خَالِدُونَ  
 
 
 
 
هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ
 
مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ
 
الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا
 
الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ
 
 
مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ
 
وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ
 
إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ
 
يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ
 
رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ  
 
سَتَجِدُونَ آخَرِينَ يُرِيدُونَ أَن يَأْمَنُوكُمْ
 
وَيَأْمَنُوا قَوْمَهُمْ كُلَّ مَا رُدُّوا إِلَى
 
الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيهَا فَإِن لَّمْ
 
يَعْتَزِلُوكُمْ وَيُلْقُوا إِلَيْكُمُ السَّلَمَ
 
وَيَكُفُّوا أَيْدِيَهُمْ فَخُذُوهُمْ
 
وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ
 
 
وَأُولَئِكُمْ جَعَلْنَا لَكُمْ عَلَيْهِمْ
 
 
سُلْطَانًا مُّبِينًا  
 
 
 
 
 
وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا
 
وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ
 
ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِّنْهُمْ
 
وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ  
 
 
 
 
 
 
وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَّا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا
 
مِنكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ
 
شَدِيدُ الْعِقَابِ  
 
وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ
 
فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ  
 
 
 
 
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ
 
 
وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ فَإِنِ
 
انتَهَوْا فَإِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ بَصِيرٌ  
 
 
وَالَّذِينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ
 
إِلَّا تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ
 
وَفَسَادٌ كَبِيرٌ  
 
 
 
 
لَوْ خَرَجُوا فِيكُم مَّا زَادُوكُمْ
 
إِلَّا خَبَالًا وَلَأَوْضَعُوا خِلَالَكُمْ
 
يَبْغُونَكُمُ الْفِتْنَةَ وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ
 
لَهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ  
 
 
 
لَقَدِ ابْتَغَوُا الْفِتْنَةَ مِن قَبْلُ وَقَلَّبُوا
 
لَكَ الْأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ
 
وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ  
 
 
 
وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ ائْذَن لِّي
 
وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا
 
وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمُحِيطَةٌ بِالْكَافِرِينَ  
 
 
 
فَمَا آمَنَ لِمُوسَى إِلَّا ذُرِّيَّةٌ مِّن
 
قَوْمِهِ عَلَى خَوْفٍ مِّن فِرْعَوْنَ
 
وَمَلَئِهِمْ أَن يَفْتِنَهُمْ وَإِنَّ فِرْعَوْنَ
 
لَعَالٍ فِي الْأَرْضِ وَإِنَّهُ لَمِنَ
 
الْمُسْرِفِينَ  
 
 
 
فَقَالُوا عَلَى اللَّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا
 
لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ  
 
 
 
وَإِذْ قُلْنَا لَكَ إِنَّ رَبَّكَ أَحَاطَ بِالنَّاسِ
 
وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ
 
إِلَّا فِتْنَةً لِّلنَّاسِ وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ
 
فِي الْقُرْآنِ وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ
 
إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا  
 
 
 
 
وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا
 
بِهِ أَزْوَاجًا مِّنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ
 
 
الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ
 
خَيْرٌ وَأَبْقَى  
 
 
 
 
 
كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم
 
بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنَا
 
تُرْجَعُونَ  
 
 
 
 
وَإِنْ أَدْرِي لَعَلَّهُ فِتْنَةٌ لَّكُمْ وَمَتَاعٌ
 
إِلَى حِينٍ  
 
 
 
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللَّهَ عَلَى
 
حَرْفٍ فَإِنْ أَصَابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ
 
بِهِ وَإِنْ أَصَابَتْهُ فِتْنَةٌ انقَلَبَ عَلَى
 
وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةَ
 
ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ  
 
 
 
 
 
لِّيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً
 
لِّلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَ
 
الْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ
 
لَفِي شِقَاقٍ بَعِيدٍ  
 
 
 
لَّا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ
 
كَدُعَاءِ بَعْضِكُم بَعْضًا قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ
 
الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنكُمْ لِوَاذًا فَلْيَحْذَرِ
 
الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ
 
فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  
 
 
 
 
وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ
 
إِلَّا إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَيَمْشُونَ
 
فِي الْأَسْوَاقِ وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ
 
لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ وَكَانَ
 
رَبُّكَ بَصِيرًا  
 
 
 
وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ
 
فَإِذَا أُوذِيَ فِي اللَّهِ جَعَلَ
 
فِتْنَةَ النَّاسِ كَعَذَابِ اللَّهِ وَلَئِن جَاءَ
 
نَصْرٌ مِّن رَّبِّكَ لَيَقُولُنَّ إِنَّا كُنَّا مَعَكُمْ
 
أَوَلَيْسَ اللَّهُ بِأَعْلَمَ بِمَا فِي
 
صُدُورِ الْعَالَمِينَ  
 
 
 
 
 
وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا
 
ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا
 
بِهَا إِلَّا يَسِيرًا  
 
 
 
 
إِنَّا جَعَلْنَاهَا فِتْنَةً لِّلظَّالِمِينَ  
 
 
 
 
فَإِذَا مَسَّ الْإِنسَانَ ضُرٌّ دَعَانَا
 
ثُمَّ إِذَا خَوَّلْنَاهُ نِعْمَةً مِّنَّا قَالَ
 
 
إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ بَلْ
 
هِيَ فِتْنَةٌ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ  
 
 
 
 
إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَّهُمْ
 
 
فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ  
 
 
 
رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا
 
 
وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ
 
الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ  

صفحه ( 2 / 1 )

 

 

+ نوشته شده در  شنبه نهم مرداد ۱۳۹۵ساعت 23:24  توسط محمد ضیغم تبار  |