سيره على اميرمؤمنان نشان داد

 

با افرادى كه برخورد مى‌كنيم از سه حال خارج نيستند :

 



الف) اگر خوب هستند، بايد جهت داده شوند؛

 



ب) اگر بى‌تفاوت‌اند بايد شخصيت داده شوند و بيدار شوند

 

كه بى‌تفاوتى چاره كار نيست.

 

زيرا اگر سيل آمد، شاه گدا نمى‌شناسد و همه را مى‌برد.

 

دشمن اگر قدرت يابد به هيچ كس رحم نخواهد كرد.

 



ج) شكل سوم فاسدها هستند كه بايد شـناسايى،

 

محاصره و كنترل شوند

 

و از توليد و تكثيرشان را مانع شويم.

+ نوشته شده در  سه شنبه سی و یکم مرداد ۱۳۹۶ساعت 15:4  توسط محمد ضیغم تبار  | 
-"هشام بن حکم" از امام صادق علیه السلام پرسید:
 
چرا ربا حرام است؟
 
امام صادق علیه السلام فرمودند:
 
-اگر "ربا" حلال بود، مردم کار و تجارت را رها می کردند و به یکدیگر قرض نمی دادند. بنابراین خداوند، ربا را حرام فرمود، تا مردم به تجارت و خرید و فروش روی آورند و به یکدیگر قرض دهند.)) 
 
-بحارالانوار - جلد ۱۰۳ - صفحه ۱۱۹
 
+ نوشته شده در  سه شنبه سی و یکم مرداد ۱۳۹۶ساعت 14:57  توسط محمد ضیغم تبار  | 
+ نوشته شده در  سه شنبه سی و یکم مرداد ۱۳۹۶ساعت 0:4  توسط محمد ضیغم تبار  | 
 

به نام خدا
دعای آغاز تلاوت قرآن کریم:

http://www.ayehayeentezar.com/gallery/images/28307097970747484612.gif


أَللهُمَ نـَوِّر قـُلوُبَنــَا بالقـــُرآن                            وَ زَیّــِـن أَخلاقـَنا بـِالقُرآن


وَ أَصلِـح اُمُورَنـــَا بالقـُــرآن                           وَأشفِ مَرَضَینـَا بـِالقـُـرآن


وَاَدِّ دُیــونــَنـَــــــا بالقــُــرآن                            وَ فـَرِّج هُمُومَنـَا بـِالقــُرآن


وَ اغـــفِر لِمُوتـَنـَــا بالقــُرآن                            وَ سَلِم مُسافِـرَینـَا بالقـُـرآن


وَ حفَظ إمَامَ زَمَانِنَا بالقــُرآن                            وَ عَجِّل فَرَج إمَامَ بالقـُرآن


وَأحفَظ عُلَـــمَانَنــا بالقـــُرآن                          وَأکشـِف کُـرُوبَنــَا بالقــُرآن


وَأحـفـَظ قَـآءِدَنـــَا بالقـــُرآن                           وَأنصـُر جُـیـُوشَنا بالقـــُرآن


وَأرحـَم إِمـَامـَنــَا  بالقـــُرآن                          وَأرحــَم شُهَـداءِنـَا بالقـــُرآن


وَنَجِـّنـَا مـِنَ النـَّار بالقـــُرآن                       وَ أدخـِلنـَا فِی الجـَنـَّة بالقـــُرآن


أَللهُمَ أجعَلِ  القـُرآنَ لَنـَا فِـی الدُنیَا قَـَرِینـًا وَ فـِی ألقـَبرِمُـونِـسًـا وَ أنیسًـا وَ عَلَی الصـِّراتِ نـُورًا وَ دَلِیلـًا وَ فـِی ألجَنـَّةِ رَفِیقـًا وَ شَفِیقـًا

http://www.ayehayeentezar.com/gallery/images/28307097970747484612.gif

+ نوشته شده در  دوشنبه سی ام مرداد ۱۳۹۶ساعت 23:59  توسط محمد ضیغم تبار  | 
 

اگر کتابی بود که عکس اشیا را نشان می داد، آن کتاب همین قرآن است که بهشت و جهنم را نشان می دهد.

[در محضر بهجت:1/11]

+ نوشته شده در  دوشنبه سی ام مرداد ۱۳۹۶ساعت 23:50  توسط محمد ضیغم تبار  | 
 

 

 

رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّکَ عَلَى کُلِّ شَیءٍ قَدِیرٌ

(التحریم/8)

«پروردگارا! نور ما را کامل کن و ما را ببخش که تو بر هر چیز توانائی!»

 

+ نوشته شده در  دوشنبه سی ام مرداد ۱۳۹۶ساعت 23:48  توسط محمد ضیغم تبار  | 

 

213.gif
 

وَقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِی مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِی مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لِی مِنْ لَدُنْکَ سُلْطَانًا نَصِیرًا(الإسراء/80)

و بگو: «پروردگارا! مرا (در هر کار،) با صداقت وارد کن، و با صداقت خارج ساز! و از سوی خود، حجتی یاری کننده برایم قرار ده!»

 

214.gif

 

+ نوشته شده در  دوشنبه سی ام مرداد ۱۳۹۶ساعت 23:44  توسط محمد ضیغم تبار  | 

 

دعایی که خداوند خود را بدان تمجید کرده است

 

حـضـرت صـادق (ع ) فـرمـود: هـمـانـا بـراى خـداى عـزوجـل در شـب سه ساعت است و در روز سه ساعت كه خود را در آن تمجيد كند، پس نخستين سـاعـتـهـا از روز آن ساعت است كه خورشيد در جانب مشرق باشد و باندازه اى كه در عصر بـه غـروب مـانـده اسـت (به وقت نماز ظهر مانده باشد) و تا هنگام نماز اولى (يعنى نماز ظـهـر) ادامـه يـابـد، و نـخـسـتـيـن سـاعتهاى شب ثلث آخر شب است تا زدن سپيده (كه در اين ساعات خداوند خود را تمجيد كند و) فرمايد:
 
إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْغـَفـُورُ الرَّحِيمُ

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ مَالِكُ يَوْمِ الدِّينِ

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ لَمْ أَزَلْ وَ لَا أَزَالُ إِنِّي أَنَا اللَّهُ خَالِقُ الْخَيْرِ وَ الشَّرِّ

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ خَالِقُ الْجَنَّةِ وَ النَّارِ

 

إِنِّي أَنـَا اللَّهُ بـَدِي ءُ كُلِّ شَيْءٍ وَ إِلَيَّ يَعُودُ

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْوَاحِدُ الصَّمَدُ

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ عَالِمُ الْغـَيـْبِ وَ الشَّهـَادَةِ

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ

 

الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمـُتـَكـَبِّرُ

 

إِنِّي أَنـَا اللَّهُ الْخـَالِقُ الْبـَارِئُ الْمـُصَوِّرُ لِيَ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى

 

إِنِّي أَنَا اللَّهُ الْكـَبـِيـرُ الْمـُتـَعَالِ

سـپس حضرت صادق (ع ) از بيان خودش فرمود: (((و الكبرياء رداؤ ه ))) (يعنى كبرياء و بزرگى برازنده حضرت اوست ) و هر كس درباره آن با او ستيزه كند خداوند او را به رو در آتش اندازد، سپس فرمود: هيچ بنده مؤ منى نيست كه اين اسامى را بخواند و دلش متوجه خداى عزوجل باشد جز اينكه حاجتش بر آورده شود، و اگر شقى (و با شقاوت ) باشد اميد دارم كه سعيد گردد.

 منبع : اصول کافی ج 4 ص 281

+ نوشته شده در  یکشنبه بیست و نهم مرداد ۱۳۹۶ساعت 0:45  توسط محمد ضیغم تبار  | 
 

بسم الله الرحمن الرحیم متحرک رنگی (1)

 

وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ   رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِن ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُّسْلِمَةً لَّكَ وَأَرِنَا مَنَاسِكَنَا وَتُبْ عَلَيْنَا إِنَّكَ أَنتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ   رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ   قُلْ أَتُحَاجُّونَنَا فِي اللَّهِ وَهُوَ رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ   فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلَاقٍ   وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ   وَلَمَّا بَرَزُوا لِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ قَالُوا رَبَّنَا أَفْرِغْ عَلَيْنَا صَبْرًا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ   آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ   لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلَانَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ   هُوَ الَّذِي أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ   رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ   رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لَّا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ   الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ   رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ   وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِي أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ   الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَاطِلًا سُبْحَانَكَ فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ   رَبَّنَا إِنَّكَ مَن تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ   رَّبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ   رَبَّنَا وَآتِنَا مَا وَعَدتَّنَا عَلَى رُسُلِكَ وَلَا تُخْزِنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ الْمِيعَادَ   وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا   أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَخْشَوْنَ النَّاسَ كَخَشْيَةِ اللَّهِ أَوْ أَشَدَّ خَشْيَةً وَقَالُوا رَبَّنَا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتَالَ لَوْلَا أَخَّرْتَنَا إِلَى أَجَلٍ قَرِيبٍ قُلْ مَتَاعُ الدُّنْيَا قَلِيلٌ وَالْآخِرَةُ خَيْرٌ لِّمَنِ اتَّقَى وَلَا تُظْلَمُونَ فَتِيلًا   وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ   وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَن يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ   قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِّنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِّأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِّنكَ وَارْزُقْنَا وَأَنتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ   ثُمَّ لَمْ تَكُن فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَن قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ   وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ فَقَالُوا يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلَا نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ   وَلَوْ تَرَى إِذْ وُقِفُوا عَلَى رَبِّهِمْ قَالَ أَلَيْسَ هَذَا بِالْحَقِّ قَالُوا بَلَى وَرَبِّنَا قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ   وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُم مِّنَ الْإِنسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُم مِّنَ الْإِنسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ   قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ   قَالَ ادْخُلُوا فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُم مِّنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ فِي النَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعًا قَالَتْ أُخْرَاهُمْ لِأُولَاهُمْ رَبَّنَا هَؤُلَاءِ أَضَلُّونَا فَآتِهِمْ عَذَابًا ضِعْفًا مِّنَ النَّارِ قَالَ لِكُلٍّ ضِعْفٌ وَلَكِن لَّا تَعْلَمُونَ  

صفحه ( 4 / 1 )

 

 

+ نوشته شده در  جمعه بیست و هفتم مرداد ۱۳۹۶ساعت 23:54  توسط محمد ضیغم تبار  | 
 

بسم الله الرحمن الرحیم متحرک رنگی (1)
 

 

 

 

1) سورة الفاتحة  آيه 2 :الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  

مکارم: ستایش مخصوص خداوندی است که پروردگار جهانیان است.

 

وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ  

مکارم: (به خاطر بیاور) هنگامی را که پروردگارت به فرشتگان گفت: «من در روی زمین، جانشینی [= نماینده‌ای‌] قرار خواهم داد.» فرشتگان گفتند: «پروردگارا!» آیا کسی را در آن قرار می‌دهی که فساد و خونریزی کند؟! (زیرا موجودات زمینی دیگر، که قبل از این آدم وجود داشتند نیز، به فساد و خونریزی آلوده شدند. اگر هدف از آفرینش این انسان، عبادت است،) ما تسبیح و حمد تو را بجا می‌آوریم، و تو را تقدیس می‌کنیم.» پروردگار فرمود: «من حقایقی را می‌دانم که شما نمی‌دانید.»

 

وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِن مَّاتَ أَوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ  

مکارم: محمد (ص) فقط فرستاده خداست؛ و پیش از او، فرستادگان دیگری نیز بودند؛ آیا اگر او بمیرد و یا کشته شود، شما به عقب برمی‌گردید؟ (و اسلام را رها کرده به دوران جاهلیّت و کفر بازگشت خواهید نمود؟) و هر کس به عقب باز گردد، هرگز به خدا ضرری نمی‌زند؛ و خداوند بزودی شاکران (و استقامت‌کنندگان) را پاداش خواهد داد.

 

لَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ يَفْرَحُونَ بِمَا أَتَوا وَّيُحِبُّونَ أَن يُحْمَدُوا بِمَا لَمْ يَفْعَلُوا فَلَا تَحْسَبَنَّهُم بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ  

مکارم: گمان مبر آنها که از اعمال (زشت) خود خوشحال می‌شوند، و دوست دارند در برابر کار (نیکی) که انجام نداده‌اند مورد ستایش قرار گیرند، از عذاب (الهی) برکنارند! (بلکه) برای آنها، عذاب دردناکی است!

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ  

مکارم: ستایش برای خداوندی است که آسمانها و زمین را آفرید، و ظلمتها و نور را پدید آورد؛ اما کافران برای پروردگار خود، شریک و شبیه قرارمی‌دهند (با اینکه دلایل توحید و یگانگی او، در آفرینش جهان آشکار است)!
 

فَقُطِعَ دَابِرُ الْقَوْمِ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  

مکارم: و (به این ترتیب،) دنباله (زندگی) جمعیّتی که ستم کرده بودند، قطع شد. و ستایش مخصوص خداوند، پروردگار جهانیان است.

 

وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلَا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ لَقَدْ جَاءَتْ رُسُلُ رَبِّنَا بِالْحَقِّ وَنُودُوا أَن تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ  

مکارم: و آنچه در دلها از کینه و حسد دارند، برمی‌کنیم (تا در صفا و صمیمیّت با هم زندگی کنند)؛ و از زیر (قصرها و درختان) آنها، نهرها جریان دارد؛ می‌گویند: «ستایش مخصوص خداوندی است که ما را به این (همه نعمتها) رهنمون شد؛ و اگر خدا ما را هدایت نکرده بود، ما (به اینها) راه نمی‌یافتیم! مسلّماً فرستادگان پروردگار ما حق را آوردند!» و (در این هنگام) به آنان ندا داده می‌شود که: «این بهشت را در برابر اعمالی که انجام می‌دادید، به ارث بردید!»

 

دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ  

مکارم: گفتار (و دعای) آنها در بهشت این است که: «خداوندا، منزهی تو!» و تحیّت آنها در آنجا: سلام؛ و آخرین سخنشان این است که: «حمد، مخصوص پروردگار عالمیان است!»

 

وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلَائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّوَاعِقَ فَيُصِيبُ بِهَا مَن يَشَاءُ وَهُمْ يُجَادِلُونَ فِي اللَّهِ وَهُوَ شَدِيدُ الْمِحَالِ  

مکارم: و رعد، تسبیح و حمد او می‌گوید؛ و (نیز) فرشتگان از ترس او! و صاعقه‌ها را می‌فرستد؛ و هر کس را بخواهد گرفتار آن می‌سازد، (در حالی که آنها با مشاهده این همه آیات الهی، باز هم) درباره خدا به مجادله مشغولند! و او قدرتی بی‌انتها (و مجازاتی دردناک) دارد!

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ  

مکارم: حمد خدای را که در پیری، اسماعیل و اسحاق را به من بخشید؛ مسلّماً پروردگار من، شنونده (و اجابت کننده) دعاست.

 

فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ  

مکارم: (برای دفع ناراحتی آنان) پروردگارت را تسبیح و حمد گو! و از سجده‌کنندگان باش!

 

ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا عَبْدًا مَّمْلُوكًا لَّا يَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ وَمَن رَّزَقْنَاهُ مِنَّا رِزْقًا حَسَنًا فَهُوَ يُنفِقُ مِنْهُ سِرًّا وَجَهْرًا هَلْ يَسْتَوُونَ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ  

مکارم: خداوند مثالی زده: برده مملوکی را که قادر بر هیچ چیز نیست؛ و انسان (با ایمانی) را که از جانب خود، رزقی نیکو به او بخشیده‌ایم، و او پنهان و آشکار از آنچه خدا به او داده، انفاق می‌کند؛ آیا این دو نفر یکسانند؟! شکر مخصوص خداست، ولی اکثر آنها نمی‌دانند!

 

تُسَبِّحُ لَهُ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ وَإِن مِّن شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَلَكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا  

مکارم: آسمانهای هفتگانه و زمین و کسانی که در آنها هستند، همه تسبیح او می‌گویند؛ و هر موجودی، تسبیح و حمد او می‌گوید؛ ولی شما تسبیح آنها را نمی‌فهمید؛ او بردبار و آمرزنده است.

 

يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ وَتَظُنُّونَ إِن لَّبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا  

مکارم: همان روز که شما را (از قبرهایتان) فرامی‌خواند؛ شما هم اجابت می‌کنید در حالی که حمد او را می‌گویید؛ می‌پندارید تنها مدت کوتاهی (در جهان برزخ) درنگ کرده‌اید!»

 

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا  

مکارم: و بگو: «ستایش برای خداوندی است که نه فرزندی برای خود انتخاب کرده، و نه شریکی در حکومت دارد، و نه بخاطر ضعف و ذلّت، (حامی و) سرپرستی برای اوست!» و او را بسیار بزرگ بشمار!

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَل لَّهُ عِوَجًا  

مکارم: حمد مخصوص خدایی است که این کتاب (آسمانی) را بر بنده (برگزیده) اش نازل کرد، و هیچ گونه کژی در آن قرار نداد...

.

 

فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى  

مکارم: پس در برابر آنچه می‌گویند، صبر کن! و پیش از طلوع آفتاب، و قبل از غروب آن؛ تسبیح و حمد پروردگارت را بجا آور؛ و همچنین (برخی) از ساعات شب و اطراف روز (پروردگارت را) تسبیح گوی؛ باشد که (از الطاف الهی) خشنود شوی!

 

فَإِذَا اسْتَوَيْتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى الْفُلْكِ فَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي نَجَّانَا مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ  

مکارم: و هنگامی که تو و همه کسانی که با تو هستند بر کشتی سوار شدید، بگو: «ستایش برای خدایی است که ما را از قوم ستمگر نجات بخشید!»

 

وَتَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لَا يَمُوتُ وَسَبِّحْ بِحَمْدِهِ وَكَفَى بِهِ بِذُنُوبِ عِبَادِهِ خَبِيرًا  

مکارم: و توکّل کن بر آن زنده‌ای که هرگز نمی‌میرد؛ و تسبیح و حمد او را بجا آور؛ و همین بس که او از گناهان بندگانش آگاه است!

 

وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ وَسُلَيْمَانَ عِلْمًا وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنَا عَلَى كَثِيرٍ مِّنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ  

مکارم: و ما به داوود و سلیمان، دانشی عظیم دادیم؛ و آنان گفتند: «ستایش از آن خداوندی است که ما را بر بسیاری از بندگان مؤمنش برتری بخشید.»

 

قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ وَسَلَامٌ عَلَى عِبَادِهِ الَّذِينَ اصْطَفَى آللَّهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ  

مکارم: بگو: «حمد مخصوص خداست؛ و سلام بر بندگان برگزیده‌اش!» آیا خداوند بهتر است یا بتهایی که همتای او قرارمی‌دهند؟!

؟

 

وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ  

مکارم: بگو: «حمد و ستایش مخصوص ذات خداست؛ بزودی آیاتش را به شما نشان می‌دهد تا آن را بشناسید؛ و پروردگار تو از آنچه انجام می‌دهید غافل نیست!

 

وَهُوَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْحَمْدُ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ وَلَهُ الْحُكْمُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ  

مکارم: و او خدایی است که معبودی جز او نیست؛ ستایش برای اوست در این جهان و در جهان دیگر؛ حاکمیت (نیز) از آن اوست؛ و همه شما به سوی او بازگردانده می‌شوید!

 

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِن بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ  

مکارم: و اگر از آنان بپرسی: «چه کسی از آسمان آبی فرستاد و بوسیله آن زمین را پس از مردنش زنده کرد؟ می‌گویند: «اللّه»! بگو: «حمد و ستایش مخصوص خداست!» امّا بیشتر آنها نمی‌دانند.

 

وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ  

مکارم: و حمد و ستایش مخصوص اوست در آسمان و زمین، و به هنگام عصر و هنگامی که ظهر می‌کنید.

 

وَلَئِن سَأَلْتَهُم مَّنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ  

مکارم: و هرگاه از آنان سؤال کنی: «چه کسی آسمانها و زمین را آفریده است؟» مسلّماً می‌گویند: «اللّه»، بگو: «الحمد للّه (که خود شما معترفید)!» ولی بیشتر آنان نمی‌دانند!

 

إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ  

مکارم: تنها کسانی که به آیات ما ایمان می‌آورند که هر وقت این آیات به آنان یادآوری شود به سجده می‌افتند و تسبیح و حمد پروردگارشان را بجا می‌آورند، و تکبّر نمی‌کنند.

 

مَّا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِّن رِّجَالِكُمْ وَلَكِن رَّسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا  

مکارم: محمّد (ص) پدر هیچ یک از مردان شما نبوده و نیست؛ ولی رسول خدا و ختم‌کننده و آخرین پیامبران است؛ و خداوند به همه چیز آگاه است!

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ  

مکارم: حمد (و ستایش) مخصوص خداوندی است که تمام آنچه در آسمانها و زمین است از آن اوست؛ و (نیز) حمد (و سپاس) برای اوست در سرای آخرت؛ و او حکیم و آگاه است.

 

الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَّثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ  

مکارم: ستایش مخصوص خداوندی است آفریننده آسمانها و زمین، که فرشتگان را رسولانی قرار داد دارای بالهای دوگانه و سه‌گانه و چهارگانه، او هر چه بخواهد در آفرینش می‌افزاید، و او بر هر چیزی تواناست!

 

+ نوشته شده در  پنجشنبه بیست و ششم مرداد ۱۳۹۶ساعت 0:41  توسط محمد ضیغم تبار  |